مدينة آسفي في دمار شامل! الجثث بالعشرات، وعدد الضحايا و المفقودين في تضاعف مستمر بلا توقف!
لم تكن مجرد أمطار غزيرة، بل كانت كارثة إغراق م
دبرة ضربت مدينة آسفي عشية الأحد 14 دجنبر 2025! سقطت الأمطار الطوفانية على أحياء المدينة العتيقة وغيرها، فكشفت عن فشل ذريع ومميت للبنية التحتية. والنتيجة: خسائر بشرية فادحة ودمار مادي واسع النطاق، وحالة ذعر هستيرية بين السكان الذين تركوا لمصيرهم.
السيول الجارفة التي اجتاحت المدينة لم تكن عادية؛ ففي بعض المناطق، تجاوز ارتفاع منسوب المياه حاجز الـ 5 أمتار! هذا الارتفاع الجنوني أغرق المنازل بالكامل وجرف السيارات بلا رحمة، مما أدى إلى شَلَل تام لحركة السير وعرقلة جهود الإغاثة الهزيلة. الصور المتداولة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أننا أمام جريمة إهمال!
المسؤولية واضحة وصريحة: ضعف قنوات الصرف الصحي وتهالك البنية التحتية هي المتهم الأول. لم تتمكن هذه الشبكات المتآكلة من استيعاب الكميات الهائلة من المياه، مما أدى إلى فيضانها بشكل سريع وقاتل.
ورغم تحرك السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية فور وقوع الكارثة للبحث والإنقاذ وإجلاء المتضررين، فإن هذا التحرك يأتي بعد فوات الأوان.
إن هذه الفاجعة ليست مجرد قدر طبيعي، بل هي صفعة قاسية تكشف المدى الحقيقي لـ تدهور البدمة التحتية في آسفي. إنها تضع جميع المسؤولين المحليين أمام محاسبة صارمة بخصوص تقاعسهم الصارخ عن حماية أرواح وممتلكات المواطنين. من المسؤول عن كل روح أزهقت وعن كل ممتلكات دمرت؟ يجب أن تُعلن الحصيلة الحقيقية للضحايا فوراً!